اذا وافق الشعب علي نصوص التعديلات فإن الحملات الانتخابية ستبدأ فورا و اذا رفضها فإن الحوار سيبدأ حول الجمعية التأسيسية التي ستتولي كتابة الدستور الجديد
الموافقة تعني الاستعداد للانتخابات والرفض يعني إعلان دستوري مؤقت
الموافقة تعني الاستعداد للانتخابات والرفض يعني إعلان دستوري مؤقت
حتي الآن هناك سيناريوهان معروفان للتعديلات الدستورية المقبلة، اما رفض التعديلات من قبل المواطنين او الموافقة عليها لتصبح سارية، و لكن السؤال الذي يجب ان يكون مطروحا الا هو السؤال الطبيعي الذي يقرأ ما بعد هذه التعديلات ، سواء تمت الموافقة عليها او رفضها المصريون ، في حالة سيناريو الموافقة - وحسب فقهاء القانون - سيكون الامر قد انتهي الي استمرار دستور عام 71 ليحكم خلال المرحلة الانتقالية و سيتحول الجدل الدائر حول الموافقة علي رفض التعديلات او قبولها الي جدل آخر لا يقل اهمية و هو اي الانتخابات سيكون اولا "الانتخابات الرئاسية ام الانتخابات البرلمانية"و ستبدأ القوي السياسية في التجهيز للمعركتين معا و ستطرح كل قوة سياسية مرشحها للرئاسة و تعلن عن برنامجه و في ذات الوقت ستكون هذه القوي قد بدأت في التجهيز "لقوائم مجمعة " تخوض بها الانتخابات البرلمانية و هي الفكرة التي ستظهر اكثر في حالة الدكتور محمد البرادعي الذي طرح فكرة خوض القوي الوطنية للانتخابات بقوائم موحدة كضمانة تحول دون محاولات بعض قوي الثورة المضادة الانقضاض علي مكاسبها او ركوب موجتها ، علي ان حالة الموافقة علي التعديلات ستبرز اكثر من مرشح للرئاسة اعلن بعضهم بالفعل نيته الترشح لموقع رئيس الجمهورية مثل البرادعي و عمرو موسي و حمدين صباحي و ايمن نور و هشام البسطاويسي .
الموافقة تعني الاستعداد للانتخابات والرفض يعني إعلان دستوري مؤقت
الموافقة تعني الاستعداد للانتخابات والرفض يعني إعلان دستوري مؤقت
حتي الآن هناك سيناريوهان معروفان للتعديلات الدستورية المقبلة، اما رفض التعديلات من قبل المواطنين او الموافقة عليها لتصبح سارية، و لكن السؤال الذي يجب ان يكون مطروحا الا هو السؤال الطبيعي الذي يقرأ ما بعد هذه التعديلات ، سواء تمت الموافقة عليها او رفضها المصريون ، في حالة سيناريو الموافقة - وحسب فقهاء القانون - سيكون الامر قد انتهي الي استمرار دستور عام 71 ليحكم خلال المرحلة الانتقالية و سيتحول الجدل الدائر حول الموافقة علي رفض التعديلات او قبولها الي جدل آخر لا يقل اهمية و هو اي الانتخابات سيكون اولا "الانتخابات الرئاسية ام الانتخابات البرلمانية"و ستبدأ القوي السياسية في التجهيز للمعركتين معا و ستطرح كل قوة سياسية مرشحها للرئاسة و تعلن عن برنامجه و في ذات الوقت ستكون هذه القوي قد بدأت في التجهيز "لقوائم مجمعة " تخوض بها الانتخابات البرلمانية و هي الفكرة التي ستظهر اكثر في حالة الدكتور محمد البرادعي الذي طرح فكرة خوض القوي الوطنية للانتخابات بقوائم موحدة كضمانة تحول دون محاولات بعض قوي الثورة المضادة الانقضاض علي مكاسبها او ركوب موجتها ، علي ان حالة الموافقة علي التعديلات ستبرز اكثر من مرشح للرئاسة اعلن بعضهم بالفعل نيته الترشح لموقع رئيس الجمهورية مثل البرادعي و عمرو موسي و حمدين صباحي و ايمن نور و هشام البسطاويسي .